نيروزيات

مرحبا اسمي نيروز عبدالناصرالزريقي من الأردن عمري 14 عام وأنا في الصف التاسع (مدرسة الجبيهة الثانوية الشاملة للبنات) هواياتي العزف و الكتابة و لكنني أهوى الكتابة بشكل خاص و قد بدأت بها منذ سن الثامنة. أتمنى أن تنال كتاباتي إعجابكم.

الأربعاء,آب 20, 2008


 بسم الله الرحمن الرحيم

سرحت في سماء أسرتها الغيوم ،وضعت في أرض قيدتها الهموم ،كسرت الحصون ،فررت هاربة  وماذا أفعل   ؟ فأنا ما زلت أسيرة أحلامي الطليقه ،ألاحق أطاريفها الوهمية،وأعشق سرابها التائه .

ربما لست الشخص المناسب لما سأكتب ، ولكنني على يقين بأنني لن أكتب بين سطوري هذه إلا الواقع .

اننا في كل يوم نعاني ، وللأسف ليتنا نعلم اين الخلل، أهو مجتمعنا الذي غرق في بحر الانانية الفردية ، وغاص في عالم من الرسميات والمجاملات الكاذبة ،أم هي الجذور التي استوطنت عليها هواجس الدنيا الزائله ونسي أن هناك من يحتاجه .

ما زالت أوضاعنا المعيشيه في تدهور مستمر نحو الأسوء وفي ظل غلاء الاسعار المفجع باتت الحياة شبه مستحيلة .

التسول عم المكان ،آه وكم من المؤلم رؤية أولئك الأطفال الذين لم يعرفوا من الحياة إلا التشرد ،فاصطفوا على الإشارات ، يرجونك لتبتاع منهم سلعة !.... ولربما تنير الشفقة جزءا من قلبك،فتتكرم عليهم "بخمسة قروش" لتنزلق من بين شفاههم دعوات راجية من ربها السماح، وتبتسم بها الوجوه ومن الجدير بالذكر

"إرحمو من في الارض يرحمكم من في السماء"   

 ولكن السؤال الآن :كيف نرحم من لا يرحمنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ما بال الإنسان ؟ ألم يعد يعيش في عالمنا؟

وما بال الحياة في كل يوم تسقينا جرعة من المرارة؟

ربما هو رأي شخصي جدا ،ولكنني أعتقد أن أرخص السلع على الإطلاق في كل أسواق الدنيا هي الإنسان

يستغل وهو صامت، يحترق وهو صامت يصرخ وهوصامت، وفي غبرة عابرة ،وضجيج تملكه الهدوء أسال نفسي أين نحن من عروبتناالمستصرخة المستنجدة؟؟

أين من كانوا يفدون الأرض بأرواحهم ؟ وأين من تعطر ريح المسك بأسمائهم الزكية؟وأين المسلمين من الدين ؟ وأين العرب عن فلسطين ؟و ماذا عن العراق السجين ، في كل ثانية وكل حين تذرف دموع أمهات سكنت جعبتهن الأنين، واحسرتاةعلى ما ضاع، وااسفاه على كل شيءكان ولم يعد مستطاع، أيا ايها الإنسان اين أنت من تلك البلدان التي حملت المجد فوق الرايات و الاعلام، أيا ايها الانسان اليك مناجاتي الصارخة فإن سمعتها لك مني كل الامتنان، فلا تطر وترمي ورائك حجارة النسيان. فكم يشبه حالنا حال العصافيرالتي مزقت اجنحتها رصاصة ولكنها هنا ليست بطائشة اغتالتهم لتحبس الحرية في السجون ويقفل عليهاالعدو الصهيون، أيعقل وجود من يشعل فتيلة المقاومة والصمود ؟بالتاكيد فهيا بنا نكسر الاقفال ونفكر في واقعنا الذي نعيشه، ونسير في طريق ننسى فيه من أي أرض نحن أو من أي دين فكلنا حماة لعرض فلسطين  حينها سيصبح العدو في مازق خطير وليس هناك للهروب من سبيل وليعلم أن أوطان العرب حرة و انه كما دخل هذا البيت من دون استئذان سنخرجه منه في يوم من الايام فلا يمكن ان تتحقق هذة الاحلام الا بطريق واحد الا وهو

     ( وحدتنا العربية  )



في21,آب,2008  -  09:35 صباحاً, ali abdalla كتبها ...

جميل جدا يا انستي
بل رائع
تقدمي

في21,آب,2008  -  11:27 صباحاً, هدى القيسي كتبها ...

فعلا كلام واقعي ويمس القلب تماما
وصف رائع لواقع أليم نعيشه كل يوم
أصبت في كلامك وأبدعت
اتمنى لك التوفيق

في21,آب,2008  -  12:32 مساءً, فريد كتبها ...

شيىء من الواقع .........الا ليت كل الناس تقرأ هذا الكلام
وتفهم ما جاء فيه..........كتبتي فابدعتي
وفقك الله.

في21,آب,2008  -  02:06 مساءً, عبد الرحمن كتبها ...

ماشاء الله تبارك الله
كلام اكثر من جميل
وامنية نرجوا ان تتحقق
امنيتي لك بالابداع
دائما.

في29,تشرين الثاني,2008  -  03:12 مساءً, مجهول كتبها ...

انه اكثر من الابداع...